السيد علي الحسيني الميلاني
295
استخراج المرام من استقصاء الإفحام
ربّما نسب بعض المتعصّبين المفترين من أهل السنّة إلى الشيعة القول بعدم طيب ولادة آباء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم . . . وهذا بهتان عظيم ، اللّهمّ العن قائله ومعتقده ومثبته ألف ألف لعنة ، وأذقه حرّ النار وأصله سعيراً . . . ولكنّ الكثيرين من أهل السنة قائلون بعدم إسلام وإيمان آباء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم . . . والعياذ بالله . أباطيل الأعور الواسطي بل الأعجب من ذلك ردّ بعضهم على الإماميّة تشنيعهم على أهل السنّة وإعابتهم القول بذلك . . . ! ! ألا ترى كيف يدافع الأعور الواسطي عن هذه المقالة الفاسدة والزعم الباطل ، ويردّ على أهل الحق قائلاً : « ومنها : إعابتهم قول أهل السنّة بكفر أبوي النبي . وذلك حقّ لا إعابة على أهل السنّة : الأوّل : إنّ نصّ القرآن والأحاديث والتواريخ عن مجموع الكفّار من قريش ، مثل أبي لهب عمّ النبي وأبي جهل ، ومن أسلم منهم مثل أبي سفيان وغيرهم : أنّ محمّداً سفّه ما كان آباؤنا عليه من عبادة الأصنام ، ونحن لا نرغب عن ملّة عبدالمطّلب . الثاني : إنّ الله يقول لمن عرف الإسلام به ( ما كنت تدري ما الكتاب ولا